“إذا احترقت إسرائيل نوويًا… فالدخان سيعبر سيناء!”
✍️ بقلم المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
المقال:
في خضم اشتعال المنطقة سياسيًا وعسكريًا، يظهر مشهدٌ مرعب قد لا يكون خيالًا طويل الأمد… فلو اشتعلت شرارة النووي في أرض فلسطين المحتلة، لن يبقى اللهب حبيس حدود الكيان.
التحذير هنا ليس مبالغة، بل قراءة لواقع يفرض نفسه. فإيران، في حال اختارت الرد النووي، فلن تفرق الشظايا بين عدو وصديق، ولا بين حدود مصطنعة رسمها التاريخ والجغرافيا.
سقوط أول قنبلة نووية على إسرائيل – إن حدث – لن ينتهي في تل أبيب، بل ستنتقل آثاره البيئية والإشعاعية إلى سيناء، إلى حدود مصر الشرقية، وقد تتجاوزها إلى قلب الوطن.
ومع الرياح، ومع تحرك السحب، ومع التلوث الإشعاعي العابر للحدود، سيتحول الحلم الإقليمي بالسيطرة، إلى كابوس جماعي يدفع ثمنه الأبرياء في غزة، وسيناء، وربما القاهرة.
هنا لا نتحدث فقط عن تصعيد عسكري، بل عن موتٍ بلا جبهة، ودمارٍ بلا جندي، وقضية ستُدفن في رماد نووي إن انفلتت الأمور من عقالها.
إننا كأمة عربية، وكقيادة مصرية، نراقب بعين الحكمة لا الانفعال، ونعلم أن الأمن القومي المصري يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي في طهران أو تل أبيب.
—
الفقرة الختامية:
أنا وقلمي وقهوتي… لا نكتب لنخيف أحدًا، بل لنوقظ ضميرًا.
فالعالم يقترب من حافة الهاوية، ولا مكان فيه للحياد الغافل.
مصر ليست طرفًا في نزاعٍ طائش، لكنها تدفع ثمن كل عبث يحدث على أطرافها.
فلنحذر… لأن الانفجار النووي لا يطلب تأشيرة دخول.